مرحبا بكم فى موقعنا 

مرت شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى (العملاق الصناعي المصري الذي أسسه طلعت حرب) بتحولات تاريخية جذرية منذ تأسيسها حتى اليوم، لتتحول من البدايات الوطنية إلى التدهور ثم النهوض مجدداً عبر خطة تطوير غير مسبوقة. 
1. مرحلة التأسيس والازدهار (1927 - ثمانينيات القرن الماضي)
  • تأسيس الشركة: أنشئت عام 1927 برأس مال وطني.
  • بدء الإنتاج: انطلقت الماكينات عام 1930 بـ 12,200 مغزل فقط.
  • التوسع الذهبي: قفز الإنتاج لاحقاً لتضم 6 مصانع غزل بـ 300,000 مغزل، و10 مصانع نسيج بـ 50,000 نول.
  • الاستهلاك الضخم: استهلكت الشركة نحو مليون قنطار قطن سنوياً، ما عادل 25% من استهلاك مصر.
  • قوة عاملة هائلة: وظفت الشركة في ذروتها ما يزيد عن 24,000 عامل وموظف. 

2. مرحلة الركود والتحديات (تسعينيات القرن الماضي - 2018)
  • تراجع حاد: انخفض استهلاك القطن الإجمالي بمصر من 10 ملايين قنطار بالثمانينيات إلى أقل من 2 مليون قنطار عام 2018.
  • تراكم الخسائر: عانى قطاع الغزل الحكومي من تهالك الماكينات، وبلغت ديونه 16 مليار جنيه.
  • المنافسة الشرسة: واجهت المنتجات المحلية غزو الأقمشة والملابس المستوردة من الأسواق الآسيوية والصين.
  • انكماش العمالة: تقلص عدد العمال بالشركة تدريجياً ليصل إلى نحو 18 ألف عامل وموظف. 

3. المشروع القومي وإعادة الهيكلة الشاملة (2019 - 2026)
  • الخطة الشاملة: أطلقت الدولة أضخم مشروع استثماري للقطاع بتكلفة تتجاوز 23 مليار جنيه.
  • دمج الكيانات: دمجت الحكومة 22 شركة غزل ونسيج تحت مظلة الشركة القابضة لتقليصها إلى 8 شركات كبرى.
  • التحول التكنولوجي: تحديث كامل للمصانع واستيراد أحدث الماكينات المتطورة من سويسرا، وألمانيا، وإيطاليا.
  • التحول المالي: بدأت ملامح النجاح المالي تظهر عبر وقف نزيف الخسائر السنوية وتحقيق أرباح لأول مرة منذ عقود.
4. الوضع الحالي والصدارة العالمية
  • مصنع غزل 1: تشغيل أكبر مصنع غزل في العالم بالمحلة الكبرى.
  • طاقة إنتاجية ضخمة: تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع "غزل 1" الجديد 30 طن غزل يومياً.
  • مراكز تصديرية: تخصيص 4 مراكز تصدير رئيسية (بالمحلة، وكفر الدوار، والدلتا، ودمياط) لغزو الأسواق العالمية بالقطن المصري طويل التيلة. 

Slideshow CK

شركه مصر للغزل والنسيج
قلعه من قلاع الصناعه المصريه
مصنع الغزل والنسيج
قلعه الصناعه المصريه شركه مصر للغزل والنسيج